هل هي الحرب أم وهم نظرية المؤامرة ؟!

هل هي الحرب أم وهم نظرية المؤامرة ؟!

إن كنت ممن تردد ما يقال دون أن تعي ما تقول أو لديك بعض الجمل في رأسك تحفظها دون أن تقرأ و تسمع الآخرين فما يلي لن يفيد بشئ ، ببساطة دعك من هذا المقال و لا تضيع وقتك لتردد ما سمعناه و قرأناه من قبل .

من المعلوم للجميع أن الساحة الرياضية في مصر تدار بالمحاباة و المجاملة لكن الأمور تعدت ذلك ، لتصل لحد الحرب أو ربما وهم نظرية المؤامرة سيطر على الكثيرين .

لكن ما الرد تجاه مواقف مشابهة على مدار السنوات مهما اختلفت التفاصيل رد الفعل و القوانين و اللوائح طبقت بكل حزم تجاه البعض و فصلت لأجل إستقرار الآخرين .

لن أعيد سرد المواقف لكثرتها و التي لا يسعها أي مقال و لكنني اتسائل لأعرف هل هي الحرب أم توهم بنظرية المؤامرة و إن كانت مجرد وهم فما الرد تجاه ما حدث و ما يحدث من تغير لردود الفعل سواء على مستوى إدارة الرياضة في مصر أو حتى على مستوى الإعلام الرياضي بين مواقف هي ذاتها و لكن الإختلاف من هو صاحبها و ماهية النادي و الفريق الذي يشمله الأمر .

آخرها اليوم حيث قرار إتحاد كرة السلة بإعتبار الزمالك مهزوم بعد رفض الأهلي لعب المباراة على ملعب الزمالك أمام عدد من لاعبي الزمالك القدامى و الحاليين في سابقة و قرار عجيب و غريب .

الحرب على الزمالك شنعاء يصنعون مناخ بدون إستقرار و يخلقون مشاكل ثم يدعوك تنهار ثم يتساءلون ما دورنا فيما حدث ، كل تلك الأسباب التي جلبتها و تنتظر نتيجة مغايرة هي عبث بالعقل .

مخالفات مرت على الجميع و لم ينكر أحد ذلك لكنها زيحت من طريق نادي الأغلبية حتى لا ندع أسباب تعرقل مسيرته ، تارة يغضون البصر عنها و هي موجودة جلية واضحة للجميع و تارة يحدث تحايل على الموقف يعيدون الإستقرار كما هو سنعيد تعيين مجلس الإدارة ليبقى الوضع كما عليه لن نجعل سبباً و لو بسيطا يخلق حالة عدم إستقرار و اخري يقال الوزير لأنه خالف الطريق و قرر أن يطبق القانون على الجميع .

الإعلام ينقل لك المشاكل في نادي الزمالك بأبشع صورها ثم يضيف البنزين للنار ، هناك في الأهلي مشاكل أيضاً لا شك في ذلك و تعرف مهما مر من الوقت لكنها لا تنقل إلا حين يريدون أن تخرج للنور لهدف في صالحهم أو حتى تأتي الكلمات و الأوقات المناسبة لتطرح على العلن و حينها سيصنعون من الوهم مبادئ و إنتصار زائف كأنه مؤسسة من خيال الأبطال دائما تصيب و لا يعتريها الخطأ أبدا و لو ذكر الخطأ لدينا المبررات و معنا أبواق الإعلام .

هل هو وهم نظرية المؤامرة ؟!

عامي ١٩٩٣ و ١٩٩٤ الزمالك بطل الدوري و دوري ابطال افريقيا و السوبر الافريقي

ليتم حل مجلس إدارة النادي سنة ١٩٩٥

عامي ٢٠٠٣ و ٢٠٠٤ الزمالك بطل الدوري المصري مرتين على التوالي و دوري أبطال افريقيا و السوبر الافريقي و البطوله العربية و كأس السوبر المصري السعودي ليتم حل مجلس إدارة النادي سنة ٢٠٠٥

عامي ٢٠١٩ و ٢٠٢٠ الزمالك بطل كأس مصر و الكونفدرالية و السوبر المصري و السوبر الافريقي و السوبر المصري السعودي

ثم يتم إيقاف رئيس النادي قبل شهر علي نهائي بطولة دوري أبطال افريقيا ثم يتم حل مجلس الإدارة و يقع النادي تحت عبث لجنة لا تفقه شئ في الإدارة و من ثم يتساءلون ما دور هذا في نتيجة مباراة !!

كل هذا ثم يكون الرد وهم نظرية المؤامرة لا صحة لما يقال بأنها حرب على الزمالك .

خلق مناخ عدم الإستقرار و تواجد المشاكل و العقبات بإستمرار ، وضع هواة ليديروا نادي بحجم الزمالك ثم تنتظر النجاح هو درب من الخيال .

الزمالك حين ينتصر لا ينتصر فقط على منافسيه في المبارايات بل ينتصر على التخبط الإداري و الفشل في القرارات ، ينتصر على الظلم ، ينتصر على الإعلام و للأسف ينتصر على بعض من أبنائه الذين يضعون مصلحتهم فوق مصلحة النادي و يجعلونه ساحة لحروبهم الشخصية و نيل مجد شخصي حتى لو كان على حساب تعاسة ملايين .

مقال رأي بقلم إسلام فوزي عمر

الزمالك كيان باق و هالك كل آفاق .

What's Your Reaction?

like
0
dislike
0
love
2
funny
0
angry
0
sad
0
wow
0